ديكلوفيناك صوديوم 50 مجم وتأثيره على مرضى القلب

ديكلوفيناك صوديوم 50


ديكلوفيناك صوديوم 50 مجم يعد من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية فهذا الدواء لم تحدد آلية عمله بشكل كامل ولكنه يعمل بشكل أساسي كمضاد للالتهابات والآلام ويخفض الحرارة وذلك يتم من خلال تثبيط مادة البروستاجلاندين عن طريق تثبيط إنزيمات  الأكسدة الحلقية, حيث أن البروستاجلاندين يلعب دور أساسي في أعراض الألم والالتهاب والحمى, ولأنه لا يذوب بسرعة في الماء لذلك يستخدم في معالجة الآلام المزمنة.

 

دواعي استعمال ديكلوفيناك صوديوم 50 مجم

يستخدم الديكلوفيناك في معالجة بعض الأمراض ومنها:

 

– الفصال العظمي أو التهاب المفاصل.

– التهاب المفاصل الرثياني مثل, الروماتيزم والتهاب المفاصل الروماتيدي.

– التهاب المفصل النقرسي.

– التهاب الفقرات.

– الالتهاب المفصلي الروماتيدي اليفعي.

– تسكين الألم معتدل القسوة ومضاد للالتهاب مثل, التهاب العضلات والأربطة والتهاب الجراب والتورمات بعد الإصابات والجراحات وألم الالتهابات بشكل عام وألم الطمث ويخفض الحرارة أيضاً.

الأعراض الجانبية للعقار

توجد مجموعة من الأعراض الجانبية المصاحبة لتناول هذا الدواء ومنها التالي:

– القلب والأوعية الدموية:

تناول الدواء يزيد من احتمالية حدوث الجلطات القلبية أو الدماغية وذلك يكون بنفس مقدار السيليسوكسيب بنسبة 37% ولذلك لابد من استعمال بدائل في مرضى القلب والأوعية الدموية فقد يسبب ارتفاع في ضغط الدم واحتباس السوائل والتهاب الأوعية الدموية.

– الجهاز الهضمي:

بالنسبة للجهاز الهضمي فالدواء يسبب ألم في البطن وغثيان ووقرحة المعدة وإسهال وأحياناً قد يسبب انتفاخ وفي بعض الحالات النادرة قد يسبب النزيف في الأمعاء والتهاب اللسان والفم.

– الجهاز العصبي:

يسبب  الديكلوفيناك  بعض الأعراض الجانبية على الجسم فيسبب الصداع والدوار وفي حالات نادرة يسبب الاكتئاب والقلق وعدم الارتياح.

– الجهاز المناعي:

طفح جلدي نادر وفرط في الحساسية ضد العقار.

– الكبد والكلي:

يسبب الدواء ارتفاع في انزيمات الكبد وأحياناً التهاب كبدي أما بالنسبة للكلي فيسبب استسقاء وفي بعض الحالات النادرة فشل كلوي.

موانع استعمال دواء ديكلوفيناك صوديوم 50 مجم

 

– حالات فرط  الحساسية للعقار أو أي مكون من مكوناته.

– المرضى الذين يسبب لهم الأسبرين أو الأدوية غير الستيرويدية الأخرى الربو أو الشرية أو التهاب الأنف الحاد.

– حالات القرحة الهضمية النشطة أو النزيف المعدي.

– لابد من استعمال الدواء بحذر شديد مع مرضى الربو حيث تسبب مضادات الالتهاب الغير سترويدية في أزمات ربوية.

– الأشخاص الذين يعانون من أمراض الأمعاء الالتهابية مثل, مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

– أمراض القلب المزمنة وأمراض الشريان التاجي وأمراض الكبد والكلى.

– حالات الألم الناتج عن الجراحات.

– حالات الصداع الناتج عن الإفراط في مسكنات الألم.

– المرضى الذين يستخدمون موانع التخثر  وأمراض الأوعية الدموية.

– يحذر استعماله مع الأطفال أقل من عام.

الجرعة الخاصة بالدواء

– بالنسبة للبالغين: تكون 75 : 150 ملجم في اليوم  كجرعة واحدة أو مقسمة على عدة جرعات.

– الأطفال:  من عمر 1: 12 سنه تكون 1 : 3 ملجم لليوم ومقسمة على جرعات.

– بالنسبة  للحقن فلا يستخدم لمدة تزيد عن يومين ولا يفضل استخدامه مع الأطفال أقل من 3 سنوات.

الجرعة الزائدة من ديكلوفيناك الصوديوم 50 مجم

الجرعة الزائدة من الدواء تسبب بعض الأعراض مثل, القيء ونزيف الأمعاء وقد تسبب أيضاً انخفاض ضغط الدم وهبوط أو ضيق في الجهاز التنفسي, بالإضافة إلى طنين الأذن أو التشنجات وفي حالات التسمم الكبيرة قد يحدث فشل كلوي أو تلف في الكبد.

ويمكن معالجة الأشخاص في حالة الجرعات الزائدة من خلال استخدام علاج داعم ومعالج للمضاعفات وفي حالة تناول جرعات كبيرة يجب الأخذ في الاعتبار تناول الكربون النشط والتنظيف المعوي مثل القيء.



إخلاء المسؤولية من الأجزخانة اليوم

تحدثنا عن موضوع ديكلوفيناك صوديوم 50 مجم – وبينما نعمل دائما على بذل الجهد في تنقيح وتحسين المعلومات الواردة على «الأجزخانة اليوم »، إلا أننا نوجه دائما بضرورة عدم تناول أو استعمال أي عقار أيًا ما كان، دون الحصول على استشارة طبية موثوقة سوآءا كانت من الطبيب المعالج، أو من صيدلي، لذا نهيب بالجميع التزام ذلك حفاظًا على سلامتكم.

Post a Comment

أحدث أقدم

ADS

ADS